إسرائيل تطرد إسبانيا من مركز التنسيق المدني العسكري الخاص بغزة
نشر بتاريخ: 2026/04/10 (آخر تحديث: 2026/04/10 الساعة: 18:49)

أفادت هيئة البث الإسرائيلية، بأن رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ، ووزير خارجيته جدعون ساعر قررا طرد إسبانيا من ما يُعرف بـ"مركز التنسيق المدني العسكري" الخاص بقطاع غزة (CMCC)، والذي أُنشئ ضمن خطة السلام التي طرحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وبحسب المصدر، جاء القرار عقب تصريحات لوزير الخارجية الإسباني انتقد فيها إسرائيل، داعيًا إياها إلى وقف القصف على لبنان فورًا، والانسحاب من جنوبه. كما اعتبر الوزير الإسباني أن القصف الإسرائيلي “غير مقبول” ويتسبب بسقوط عدد كبير من الضحايا، مشيرًا إلى أنه لا يخدم السلام والاستقرار ولا يصب في مصلحة أمن إسرائيل.

وحذّر وزير الخارجية الإسباني من أن عدم التزام إسرائيل بالقانون الدولي قد يدفع دول الاتحاد الأوروبي إلى اتخاذ إجراءات دبلوماسية وتجارية بحقها، موضحًا أن العلاقات السياسية والاقتصادية يمكن استخدامها كأدوات ضغط من جانب الاتحاد.

وأشار ساعر، إلى أن هذه الخطوة، التي نُفذت بالتنسيق مع الولايات المتحدة، نابعة من "انحياز الحكومة الإسبانية الصارخ ضد إسرائيل".

وفي بيان صدر عن وزارة الخارجية، جاء أن القرار اتُخذ "في ظل الهوس المعادي لإسرائيل لدى الحكومة الإسبانية برئاسة (بيدرو) سانشيز، والضرر الجسيم الذي يلحق بمصالح إسرائيل والولايات المتحدة أيضا، بما في ذلك خلال الحرب ضد إيران".

ونقل بيان وزارة الخارجية عن ساعر قوله: "إن حكومة سانشيز تُظهر تحيزًا صارخًا ضد إسرائيل، ما أفقدها القدرة على أن تكون عاملا فاعلا في تنفيذ خطة السلام التي طرحها الرئيس (الأميركي، دونالد) ترامب، وفي مركز التنسيق المدني والعسكري، الذي يعمل ضمن هذه الخطة".

والشهر الماضي، هاجم رئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيز، إسرائيل ورئيس حكومتها، بنيامين نتنياهو، في أعقاب الحرب في إيران ولبنان، قائلا إن "نتنياهو يريد إلحاق الدمار نفسه بلبنان كما فعل بغزة. فمنذ اندلاع الحرب، نزح أكثر من أربعة ملايين شخص في إيران ولبنان. ولم يُسفر مُفتعلو الحرب إلا عن تقريب إيران من امتلاك الأسلحة النووية".