وزارة الصحة بغزة: النظام الصحي يواجه كارثة غير مسبوقة مع استمرار نقص الأدوية والمستلزمات الطبية
نشر بتاريخ: 2026/04/07 (آخر تحديث: 2026/04/07 الساعة: 16:07)

غزة – حذّرت وزارة الصحة في قطاع غزة، بمناسبة يوم الصحة العالمي، من أن الواقع الصحي في القطاع تجاوز حدود الأزمات التقليدية ليصل إلى مستوى كارثي، تُنتهك فيه أبسط الحقوق الصحية، وسط استمرار تدهور الأوضاع الإنسانية.

وأشارت الوزارة إلى أن إجمالي عدد الشهداء منذ بداية العدوان وصل إلى 72,208، مع 172,068 جريحاً، بينهم 21,524 طفلاً، لافتة إلى استمرار سقوط ضحايا حتى بعد وقف إطلاق النار، حيث ارتقى 715 مواطناً، من بينهم 223 طفلاً.

وأكدت الوزارة أن نسب العجز في الأدوية بلغت 50%، والمستهلكات الطبية 57%، ومواد الفحوصات المخبرية 71%، في حين يعاني نحو 4,100 مريض سرطان من نقص أدوية متخصصة بنسبة 61%. كما توقفت خدمات القلب المفتوح والقسطرة بشكل كامل، ونقصت مستلزمات جراحات العيون بنسبة 89%.

ولفتت الوزارة إلى أن القدرة الاستيعابية لأسرة المستشفيات انخفضت بأكثر من 55%، مع خروج 22 مستشفى و90 مركزاً صحياً عن الخدمة، وتعرض المرافق العاملة لأضرار جسيمة. وأوضحت أن نحو 21,367 مريضاً وجريحاً ينتظرون السفر للعلاج خارج القطاع، بينهم 195 حالة حرجة، بينما توفي 1,517 مريضاً أثناء الانتظار.

كما رصدت الوزارة 5,000 حالة بتر، بينهم أطفال ونساء وكبار سن، جميعهم بحاجة إلى برامج تأهيل طويلة الأمد، مشيرة إلى تفاقم الأوضاع في مراكز الإيواء ومخيمات النزوح مع انتشار الأمراض المرتبطة بالمياه والغذاء وضعف أنظمة الرصد الصحي، واستمرار احتجاز 83 من الكوادر الصحية، إلى جانب نقص الوقود وقطع الغيار اللازمة لتشغيل المولدات.

واختتمت الوزارة بيانها بالتأكيد على أن الصمت الدولي تجاه ما يجري في القطاع الصحي يمثل تفويضاً لاستمرار الكارثة وفقدان الأرواح.