تشهد المنطقة تصعيدًا عسكريًا متسارعًا بين إيران من جهة، والولايات المتحدة و"إسرائيل" من جهة أخرى، في ظل تهديدات مباشرة أطلقها دونالد ترامب باستهداف منشآت الطاقة داخل إيران، ما لم يتم التوصل إلى اتفاق أو إعادة فتح مضيق هرمز قبل السادس من نيسان/أبريل، في خطوة تشير إلى اتساع رقعة المواجهة.
ميدانيًا، أعلن التلفزيون الإيراني إطلاق دفعة من الصواريخ باتجاه الأراضي المحتلة، فيما أفادت الجبهة الداخلية الإسرائيلية بسقوط عدد منها في مناطق مفتوحة جنوب وشمال البلاد دون تسجيل إصابات، وسط حالة استنفار واسعة.
في المقابل، أعلن الحرس الثوري الإيراني إسقاط طائرة مسيّرة أميركية من طراز MQ-9 Reaper في أجواء أصفهان، كانت تنفذ مهام استطلاع، مؤكدًا استخدام منظومة دفاع جوي متطورة، بينما أشارت تقارير إلى ارتباط الطائرة بالتحركات العسكرية الجارية.
وعلى صعيد الخسائر، أعلنت إيران مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة ثلاثة آخرين جراء غارات استهدفت محافظة أردبيل شمال غربي البلاد قرب الحدود مع أذربيجان، حيث طالت الضربات قريتي جعفر آباد وغرمي، وفق ما نقلته وكالة وكالة تسنيم.
وفي سياق متصل، كشفت الوكالة عن إدراج محطتين مركزيتين لتوليد الطاقة داخل الأراضي المحتلة ضمن "بنك الأهداف" الإيراني، في إطار ما وصفته طهران بسياسة "الرد بالمثل"، ردًا على التهديدات التي تستهدف بنيتها التحتية الحيوية، ما ينذر بمزيد من التصعيد خلال الفترة المقبلة.