ارتفع عدد شهداء الحركة الوطنية الأسيرة، منذ بدء حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة في الـ 7 من أكتوبر 2023، إلى 89 شهيدًا؛ بينهم 52 معتقلًا من غزة.
وقال"نادي الأسير الفلسطيني" في بيان له اليوم الأحد، إن الإعلان عن استشهاد الأسير الجريح مروان حرز الله من نابلس، يرفع عدد شهداء الحركة الأسيرة ممن عُرفت هوياتهم وأعلنت عنهم المؤسسات الحقوقية.
وأشار "نادي الأسير" إلى أن شهداء الحركة الأسيرة ارتقوا نتيجة جرائم التعذيب، والتجويع، والإهمال الطبي، والاعتداءات الجنسية الممنهجة، إلى جانب سلسلة من جرائم الحرمان والسلب والتنكيل والإذلال والاحتجاز في ظروف حاطة بالكرامة الإنسانية.
وأردف: "ولا يزال العديد من معتقلي غزة الشهداء رهن جريمة الإخفاء القسري، إلى جانب العشرات الذين أُعدموا ميدانياً".
وقد شكّلت صور جثامين الأسرى ورفاتهم، التي سُلّمت بعد وقف إطلاق النار، دليلاً على عمليات إعدام ميدانية ممنهجة ارتُكبت خارج إطار القانون.
وشدد نادي الأسير على أن هذه المرحلة تشكل "الأكثر دموية" في تاريخ الحركة الأسيرة الفلسطينية، ليرتفع عدد شهدائها منذ عام 1967 (ممن عُرفت هوياتهم) إلى 326 شهيداً.
وأورد أن عدد الشهداء من الأسرى المحتجزة جثامينهم والمعلومة هوياتهم قد ارتفع إلى 97 شهيداً؛ منهم 86 بعد حرب الإبادة المستمرة.
وأعلنت هيئة الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني، مساء أمس السبت، استشهاد الأسير الجريح مروان فتحي حسين حرز الله، من مدينة نابلس، في سجن "مجدو" التابع للاحتلال.
ويبلغ عدد الأسرى في سجون الاحتلال أكثر من 9500 أسير، من بينهم 3442 معتقلًا إداريًا، و1249 مصنّفين ضمن فئة "المقاتلين غير الشرعيين"، بالإضافة لـ 73 أسيرة وقرابة الـ 350 طفلًا.