"الرئاسية العليا لشؤون الكنائس": إغلاق المسجد الأقصى أمام شعبنا للصلاة والاحتفال بعيد الفطر جريمة وانتهاك لحرية العبادة
نشر بتاريخ: 2026/03/19 (آخر تحديث: 2026/03/19 الساعة: 18:16)

أعربت اللجنة الرئاسية العليا لشؤون الكنائس في فلسطين عن استنكارها الشديد وإدانتها لحرمان أبناء شعبنا من الصلاة والاحتفال بعيد الفطر في رحاب المسجد الأقصى المبارك، بعد استمرار إغلاقه منذ 20 يوما، وعزله التام، وإفراغه من المصلين، بذريعة أمنية واهية.

وأكدت اللجنة في بيان أصدره رئيسها عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية رمزي خوري، أن تلك الإجراءات في القدس المحتلة، لا سيما في محيط المسجد الأقصى وكنيسة القيامة، تهدف إلى فرض واقع خطير وتنفيذ ترتيبات جديدة خلال ما يسمى بالأعياد اليهودية المقبلة، بما ينتهك الوضع القائم ويمس بالهوية الأصيلة لمدينة القدس ومقدساتها.

وأضافت، أن اعتداءات الاحتلال تمتد على طول أرضنا المحتلة، ففي غزة المحاصرة تتفاقم الكارثة الإنسانية بالتهجير والقتل والتجويع، وفي مدن ومخيمات الضفة الغربية يتصاعد إرهاب المستوطنين وجيش الاحتلال بالتوازي مع التوسع الاستيطاني، والحصار بالحواجز والبوابات العسكرية، والضغط الاقتصادي.

وقالت اللجنة في بيانها: إن كل تلك الانتهاكات تجري في ظل صمت وتواطؤ دولي مخزٍ، يتخاذل عن مساءلة حكومة اليمين الإسرائيلي، الساعية إلى تهجير شعبنا وتقويض حقوقه الوطنية، بينما تنشغل بعض القوى الكبرى المتحكمة بالقرار الدولي في تحقيق مصالحها على حساب حقوق الآخرين.

وفي ختام بيانها، أعربت اللجنة عن تطلّعها بأن يعاد هذا العيد المبارك وقد تحققت أهداف شعبنا المشروعة في ظلّ الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة وعاصمتها القدس، وأن يتغمد الشهداء بواسع رحمته، ويشفي الجرحى، ويعجل بحرية الأسرى والمعتقلين