متابعات: يدعي جيش الاحتلال الإسرائيلي أن مقاتلي حزب الله يمتنعون عن مواجهة قواته التي تتوغل في جنوب لبنان، وأنهم ينسحبون من مناطق تنتشر فيها قوات إسرائيلية، وأن مقاتلي حزب الله غير موجودين في الصف الأول من القرى اللبنانية الأقرب إلى الحدود مع إسرائيل.
وقالت مصادر في الجيش الإسرائيلي إنه يتم رصد مقاتلين في حزب الله في المنطقة الواقعة جنوب نهر الليطاني، وأنهم قلقون حيال ذلك ويوسعون تموضع القوات وانتشارها في هذه المنطقة بادعاء إبعاد محاولات مسلحين للتوغل إلى داخل الأراضي الإسرائيلية، حسبما نقل عنها الموقع الإلكتروني لصحيفة "هآرتس" اليوم، الأربعاء.
وتابعت المصادر أن حزب الله أدرك أن عليه تخزين أسلحته، وبضمنها قذائف صاروخية، داخل قرى وفي بيوت، بعد أن دمر الجيش الإسرائيلي مخازن أسلحة كبيرة، وعلى إثر ذلك بإمكان الغارات الإسرائيلية استهداف عدد قليل من القذائف الصاروخية، وأن بحوزة حزب الله عدة آلاف من القذائف الصاروخية قصيرة المدى.
وحسب الجيش الإسرائيلي، فإن مئات المقاتلين في وحدة الرضوان تقدموا باتجاه جنوب نهر الليطاني، وأن حوالي 200 مقاتل بينهم استهدفوا و800 مقاتل آخر ينتشرون في منطقة واسعة ومعظمهم بخلايا صغيرة في القرى وآخرون في مدن كبيرة.
وتابعت المصادر في الجيش الإسرائيلي أن حزب الله يخطط لإطلاق قذائف صاروخية بشكل مكثف يشمل 100 – 150 قذيفة صاروخية مرة كل بضعة أيام، وأن الجيش يعرقل وصول 50% منها إلى الأراضي الإسرائيلية، وأن قسما من هذه القذائف يسقط في جنوب لبنان، وبضمن ذلك في مناطق تتواجد فيها قوات إسرائيلية.
ومعظم المناطق التي يطلق حزب الله قذائف صاروخية منها تقع شمال نهر الليطاني، حسب الصحيفة، ويحاول الجيش الإسرائيلي تهجير السكان من مدينة صور ومن قرى في منطقة النبطية، ويستهدف في هذه المنطقة بنوك مرتبطة بحزب الله ومحطات وقود.