تتحدث إسرائيل عن "فرصة نادرة ومعلومة ذهبية وظروف مواتية وجهود استخباراتية مكثفة" أتاحت اغتيال أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي لاريجاني، الذي يُعد غيابه محطة مفصلية لكونه وجها أساسيا في نظام الحكم منذ عقود، وتنامى دوره في هذه الحرب.
ومساء الثلاثاء، نعى المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، لاريجاني، في بيان نشره على صفحته في منصة "إكس"، مرفقًا بصورة له، وموجّهًا إلى "الشعب الإيراني العزيز والشامخ، وإلى الشعوب المسلمة وأحرار العالم"، جاء فيه أن "عبدًا من عباد الله قد لحق بربه شهيدًا".
وجاء في بيان لأمانة المجلس "بعد حياة من النضال من أجل تقدم إيران والثورة الإسلامية، نال في سَحرٍ مبارك من شهر رمضان، برفقة نجله مرتضى، ومعاون الأمن في الأمانة العامة للمجلس علي رضا بيات، وجمعٍ من الحماة الغيارى، الدرجة الرفيعة للشهادة".