قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب خلال لقاء مع صحفيين إن الولايات المتحدة تحقق تقدماً كبيراً في إيران، مؤكداً أن العملية العسكرية متقدمة على جدولها الزمني وستستمر لأسابيع، وأن إيران كانت على بعد أسبوعين فقط من امتلاك سلاح نووي قبل التدخل الأمريكي.
وأشار ترمب إلى أن القضاء على قادة إيران، ومن بينهم **قاسم سليماني**، كان خطوة حاسمة لحماية المنطقة والدول الصديقة، مضيفاً أن إيران تقصف دول الجوار بالصواريخ الباليستية حتى على الدول الصديقة لها، وأن التخلص من سليماني خلال ولايته الأولى كان عاملاً مفصلياً في إدارة الأزمة.
وعبر الرئيس الأمريكي عن خيبة أمله تجاه بعض حلفاء الناتو، موضحاً أنهم اتفقوا نظرياً مع الإجراءات الأمريكية في إيران لكنهم لم يقدموا الدعم المطلوب، مثل إرسال كاسحات الألغام أو المساعدة في تأمين المرور عبر مضيق هرمز، مؤكداً أن الناتو ارتكب خطأً فادحاً في هذه الأزمة وكان اختباراً للحلف.
على النقيض، قال ترمب إن الولايات المتحدة حصلت على دعم قوي من دول الشرق الأوسط، وأكد أن مضيق هرمز أصبح تحت السيطرة، وأن مرور السفن لن يستغرق وقتاً طويلاً بمساعدة دول المنطقة، مضيفاً أن القوات الأمريكية دمرت 25 زورقاً إيرانياً كانت مخصصة لزرع الألغام.
كما تحدث ترمب عن شؤون داخلية تتعلق بالأمن، حيث وصف رئيس مركز مكافحة الإرهاب المستقيل بأنه كان ضعيفاً، وأن استقالته كانت خطوة جيدة. وأكد أن الولايات المتحدة ليست جاهزة للخروج من الحرب على إيران حالياً، لكنه ألمح إلى أن ذلك سيكون ممكناً في المستقبل القريب.
وتوقع الرئيس الأمريكي أن تؤدي العملية في إيران إلى انخفاض كبير في أسعار النفط، مشيراً إلى أن إصلاح الأضرار في إيران سيستغرق نحو 10 سنوات، مع ضرورة جعل البلاد أكثر استدامة.
واختتم ترمب تصريحاته قائلاً إن الولايات المتحدة "نبلي بلاءً حسناً" في إيران، مؤكداً أن الهدف النهائي هو منع إيران من امتلاك سلاح نووي وضمان أمن واستقرار المنطقة.