لبنان: نحو 700 ألف نازح بسبب الغارات الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية والبقاع
نشر بتاريخ: 2026/03/10 (آخر تحديث: 2026/03/10 الساعة: 17:50)

بيروت - أعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) أن نحو 700 ألف شخص اضطروا إلى النزوح من منازلهم في لبنان، في ظل استمرار الغارات التي يشنها جيش الاحتلال الإسرائيلي على الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق البقاع والجنوب.

وحذّرت المنظمة من الثمن الإنساني الباهظ الذي يدفعه المدنيون جراء التصعيد، موضحة أن ما يقارب 200 ألف طفل ومراهق من بين النازحين يعيشون أوضاعًا إنسانية قاسية بعد اضطرارهم لترك منازلهم.

وأعرب المدير الإقليمي لليونيسيف في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، إدوارد بيجبيدر، في تصريح صحفي يوم الثلاثاء، عن صدمته من وتيرة استهداف المدنيين، مؤكدًا أن الأطفال يسقطون قتلى وجرحى بمعدل مروع.

ووفق بيانات وزارة الصحة اللبنانية، أسفرت المواجهات منذ اندلاعها عن استشهاد أكثر من 500 شخص، بينهم ما لا يقل عن 83 طفلًا و42 امرأة، بمعدل يناهز 100 قتيل يوميًا.

وأشار بيجبيدر إلى أن آلاف العائلات التي فرت من القصف تعيش اليوم في ملاجئ مكتظة وباردة.

وأكد أن هذه الأرقام تعكس حجم الكارثة الإنسانية التي يشهدها لبنان في ظل واحدة من أكبر موجات النزوح في تاريخه الحديث.

وفي العاصمة بيروت، اضطر نازحون من الضاحية الجنوبية إلى افتراش ساحة الشهداء وعدد من الطرقات العامة، في ظروف إنسانية صعبة بعد تهديدات الإخلاء التي دفعت السكان إلى مغادرة مناطقهم.

ومع تزايد أعداد النازحين، تحولت العديد من المنشآت العامة إلى مراكز إيواء طارئة، من بينها ملعب "كميل شمعون" الرياضي، أكبر منشأة رياضية في البلاد، والذي أصبح مأوى لمئات العائلات النازحة.