القدس – تشهد أسواق مدينة القدس تراجعاً ملحوظاً في الحركة التجارية، نتيجة تصاعد التوتر الإقليمي، حيث أثارت الصواريخ الإيرانية العابرة لأجواء المدينة وأصوات الصواريخ الاعتراضية حالة من القلق بين السكان والزوار.
وتفاقم الوضع مع إغلاق المسجد الأقصى أمام المصلين من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي، ما أثر مباشرة على حركة الأسواق في البلدة القديمة التي تعتمد على تدفق المصلين والزوار. يأتي ذلك بعد فترة قصيرة من التفاؤل عاشها التجار مع بداية شهر رمضان، حيث شهدت الجمعة الأولى من الشهر الفضيل حركة واعدة دفعت التجار لتزويد محالهم بالبضائع استعداداً لموسم كان يُأمل أن يعوض جزءاً من خسائر السنوات الماضية.
وأكد أمين سر الغرفة التجارية في القدس، حجازي الرشق، أن الوضع التجاري يعاني أزمة متفاقمة منذ عام 2020، وأن اندلاع الحرب الإيرانية–الأمريكية–الإسرائيلية شكّل صدمة جديدة للتجار، ما أدى إلى خسائر كبيرة نتيجة ضعف الحركة الشرائية وتراكم البضائع المخزنة منذ سنوات سابقة.
وأشار الرشق إلى أن البلدة القديمة شهدت إغلاق نحو 1400 محل تجاري، محذراً من أن استمرار القيود قد يؤدي إلى مزيد من الإفلاس وإغلاق المحال، داعياً إلى تحرك رسمي ومؤسساتي لدعم صمود التجار في القدس.