خانيونس – وصف المتحدث باسم بلدية خانيونس، صائب لقان، الأوضاع في المدينة بأنها "كارثية" جراء تأثيرات المنخفض الجوي، مؤكدًا أن البلديات غير قادرة على تقديم خدماتها الأساسية بسبب النقص الحاد في المعدات والإمكانات.
وأوضح لقان، خلال تصريحات لقناة قناة الكوفية، أن الحرب أدت إلى تدمير واسع في البنى التحتية، بما يشمل شبكات الصرف الصحي والمياه وكافة الخدمات الأساسية، ما ضاعف من معاناة السكان، خاصة في ظل الظروف الجوية الصعبة.
وأشار إلى أن الإمارات العربية المتحدة قامت بتمديد خطوط مياه انطلاقًا من محطة أقامتها في مدينة العريش، وهو ما ساهم في التخفيف من أزمة المياه، حيث وصلت الإمدادات إلى منطقة المواصي وآلاف النازحين هناك.
وبيّن أن أزمة الوقود، خصوصًا السولار، تزيد من تعقيد المشهد، إذ تعيق تشغيل الآليات ومحطات المياه والصرف الصحي، ما ينذر بتفاقم الأزمة الإنسانية.
كما أكد أن البلدية ناشدت مرارًا المؤسسات الدولية للتدخل العاجل، متهمًا الاحتلال بمواصلة منع إدخال المساعدات، بما فيها الكرافانات ومواد الإيواء، الأمر الذي يفاقم معاناة السكان في ظل استمرار الظروف القاسية.
واختتم لقان تصريحاته بمطالبة المجتمع الدولي بتحمّل مسؤولياته والضغط من أجل تسهيل إدخال الإغاثة العاجلة والمستلزمات الضرورية لإنقاذ الوضع المتدهور.