أوسلو - أعرب رئيس مجلس الأساقفة في كنيسة النرويج، أولاف فيكسه تفايت، والأمين العام لمجلس العلاقات المسكونية، إينار تشيله، عن قلقهما العميق إزاء تصاعد "واقع القمع" الذي يواجه الفلسطينيين في الضفة الفلسطينية.
وسلط قادة الكنيسة الضوء على إجراءات إسرائيلية أخيرة تُلزم الفلسطينيين في المنطقة (ج) بتقديم سندات ملكية تاريخية، وفي حال تعذر ذلك —وهو الغالب نتيجة غياب الأنظمة التوثيقية— تُصادر الأرض باعتبارها "أملاك دولة". ووصف البيان فتح المجال للإسرائيليين لشراء هذه الأراضي بأنه "ضم فعلي" يهدف لدفع الفلسطينيين نحو التهجير القسري.
انهيار النظام القانوني الدولي
حذر المسؤولان من أن استمرار هذه السياسات، التي تشمل هدم المنازل وعنف المستعمرين تحت غطاء السلطات، يؤدي إلى "تقويض النظام القانوني الدولي" بصورة متزايدة. وأشارا إلى أن صمت العالم تجاه هذه الممارسات يبدد أي فرص متبقية لتحقيق سلام عادل وشامل في المنطقة.
الوجود المسيحي في خطر
وفي رسالة تضامن، أكد "تفايت" و"تشيله" أن الوجود المسيحي في الأرض المقدسة يواجه اليوم "لحظة حرجة أكثر من أي وقت مضى"، مشددين على أن الحياة اليومية للفلسطينيين باتت لا تُطاق بسبب القيود العسكرية وتداعيات الحرب المستمرة في غزة.
واختتم البيان بدعوة المجتمع الدولي للتحرك العاجل، مؤكداً أن حماية حقوق الإنسان والقانون الدولي في فلسطين هي مصلحة تهم العالم بأسره.