تعهد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بنشر ملفات حكومية تتعلق بالكائنات الفضائية والأجسام الطائرة المجهولة، في خطوة أعادت إلى الواجهة الجدل المزمن في الولايات المتحدة بشأن نظريات المؤامرة ومدى تأثيرها على الرأي العام.
وبحسب تقرير نشره موقع أكسيوس، فإن الاعتقادات المرتبطة بالكائنات الفضائية والشكوك بشأن سرية الحكومة متجذرة لدى شريحة واسعة من الأميركيين، وغالبا ما تتقاطع هذه القناعات مع قضايا سياسية واجتماعية أعمق تتعلق بالثقة في المؤسسات الرسمية.
وكان ترامب قد أفرج العام الماضي عن وثائق سرية مرتبطة باغتيالات جون إف كينيدي وشقيقه روبرت إف كينيدي، إضافة إلى الزعيم الحقوقي مارتن لوثر كينغ جونيور، وهي ملفات غذّت بدورها نظريات مؤامرة متواصلة منذ عقود.
ويرى الباحث كيث ليفرز من جامعة تكساس في أوستن أن نشر الوثائق بشكل انتقائي تاريخيا عزز مطالب المواطنين بمزيد من الشفافية، موضحا أن "لدى الحكومة سجلا في حجب معلومات أو الإفراج عنها جزئيا، ما يدفع الناس للمطالبة بكشف كل شيء".