"العالم لن يحب إسرائيل".. نفتالي بينيت يدعو إلى “سياسة الردع الشامل”
نشر بتاريخ: 2026/02/20 (آخر تحديث: 2026/02/20 الساعة: 13:49)

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق نفتالي بينيت إن إسرائيل مطالَبة بالانتقال إلى مرحلة جديدة تقوم على “القوة والردع”، معتبرًا أن السعي لكسب محبة المجتمع الدولي لم يحقق النتائج المرجوة.

وجاءت تصريحات بينيت خلال كلمة ألقاها أمام مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الأميركية في القدس، حيث قدّم قراءة متشددة للواقع السياسي والأمني، مؤكّدًا أن “نحو 7 من كل 10 فلسطينيين في غزة والسلطة الفلسطينية يريدون قتل جميع الإسرائيليين”، على حد تعبيره.

وأضاف أن إسرائيل يجب أن تعيد صياغة مقاربتها الاستراتيجية، قائلًا إن الهدف لا ينبغي أن يكون السعي لنيل المحبة الدولية، بل العمل على ترسيخ معادلة تقوم على حاجة الآخرين لإسرائيل وخشيتهم من قوتها. وتابع: “توصلت إلى قناعة مفادها أنهم لن يحبونا. الطموح بأن يحب العالم إسرائيل لن يتحقق”.

وأشار بينيت إلى أن التجربة التاريخية، بحسب وصفه، أثبتت أن محاولة كسب القبول الدولي لم تحقق النتائج المرجوة، معتبرًا أن المرحلة المقبلة تتطلب تعزيز عناصر القوة وبناء أوراق نفوذ تجعل إسرائيل في موقع تأثير دائم.

وتعكس تصريحات بينيت توجّهًا يدعو إلى ترسيخ سياسة ردع تقوم على فرض الهيبة وتعزيز أدوات القوة، بدل التركيز على تحسين الصورة أو السعي إلى القبول الدولي