حذر مكتب إعلام الأسرى، من خطورة على حياة الأسير أحمد نعمان عابد (18 عامًا) من مدينة طولكرم، في ظل التدهور الخطير لوضعه الصحي، وحرمان عائلته من أي معلومات مطمئنة حول حالته.
وأوضح المكتب الحقوقي، في بيان له، الأربعاء، أن الأسير عابد خضع لعمليتين جراحيتين خلال يناير الماضي، داخل مستشفى العفولة، وأن حالته الصحية تستوجب إبقاءه تحت إشراف طبي مباشر، "إلا أن إدارة السجون أعادته فورًا إلى سجن مجدو، في خطوة تشكّل خطرًا حقيقيًا على حياته".
وأشار إلى أن "أحمد" يعاني جرحًا حديثًا في منطقة البطن يصل إلى المثانة، ويحتاج إلى تعقيم ومتابعة طبية مستمرة غير متوفرة داخل السجون، لا سيما في ظل ظروف احتجاز قاسية.
ونبه إلى أن سجون الاحتلال تفتقر إلى النظافة والتهوية والطعام الملائم لأي حالة صحية، وتحديدًا الأسير أحمد عابد، ما يزيد من احتمالات تدهور وضعه وحدوث مضاعفات خطيرة.
وبيّن أن الطاقم القانوني للأسير طالب خلال جلسة محاكمته بنقله العاجل إلى المستشفى، محذرًا من خطورة استمرار احتجازه بعد خضوعه لعمليتين جراحيتين متقاربتين، مؤكدًا أن الإهمال الطبي المتعمد يشكّل تهديدًا مباشرًا لحياته.
واعتقل الأسير عابد يوم 11 فبراير/ شباط 2025، وقد جرى تحويله إلى الاعتقال الإداري دون سقف زمني رغم صغر سنه، وحُرم من حقه في التعليم، إذ كان يستعد لامتحانات الثانوية العامة.
وطالب "إعلام الأسرى" بالإفراج الفوري عن "عابد" ونقله إلى المستشفى لتلقي العلاج اللازم