المجلس العربي: تجنيد أطفال في شرق غزة جريمة حرب وانتهاك جسيم للقانون الدولي
نشر بتاريخ: 2026/02/18 (آخر تحديث: 2026/02/18 الساعة: 18:48)

القاهرة – استنكر المجلس العربي، اليوم الأربعاء، ما وصفه بعمليات تجنيد أطفال ضمن عصابات محلية مسلحة في المناطق الشرقية من قطاع غزة الخاضعة لسيطرة الاحتلال، معتبرًا أن هذه الممارسات تمثل انتهاكًا خطيرًا لأحكام القانون الدولي الإنساني.

وأوضح المجلس، في بيان صحفي، أن تجنيد الأطفال واستغلالهم في أعمال عسكرية عدائية يندرج ضمن مخطط يهدف إلى تكريس حالة من الفوضى المنظمة، وتعميق واقع الانقسام، وإضعاف النسيج الاجتماعي الفلسطيني، فضلًا عن إنتاج مجموعات موالية تُسهم في تشويه صورة القضية الفلسطينية على الصعيدين الإقليمي والدولي.

وأشار إلى أن استهداف الأطفال بالتجنيد والتسليح، بالتوازي مع انتهاكات موثقة بحق النساء، يعكس نمطًا خطيرًا يمس القيم المجتمعية والوطنية، مؤكدًا أن تجنيد الأطفال يُصنف جريمة حرب بموجب القانون الدولي. وشدد على أن دولة الاحتلال، بصفتها قوة قائمة بالاحتلال، تتحمل المسؤولية القانونية الكاملة عن الانتهاكات التي تقع في مناطق سيطرتها.

ودعا المجلس مختلف القوى والفصائل الفلسطينية إلى إعلان موقف واضح وصريح يرفض هذه الممارسات ويعمل على وقفها فورًا، مطالبًا المنظمات الحقوقية العربية والدولية بتشكيل لجنة تقصي حقائق مستقلة، وإعداد ملف قانوني متكامل لرفعه إلى المحكمة الجنائية الدولية.

كما حثّ المجتمع الدولي على الاضطلاع بمسؤولياته القانونية والسياسية، واتخاذ خطوات عملية لحماية الأطفال وصون وحدة المجتمع الفلسطيني من أي استغلال أو انتهاك.