إصابات وخطف مواطن باعتداء مستوطنين شرق رام الله
نشر بتاريخ: 2026/02/17 (آخر تحديث: 2026/02/17 الساعة: 22:09)

متابعات: هاجم مستوطنون إسرائيليون، اليوم الثلاثاء، عائلات فلسطينية شرق مدينة رام الله وسط الضفة الغربية.

وبينت مصادر محلية أن مستوطنين هاجموا عائلات بين بلدتي رمون ودير دبوان شرق رام الله، ما أسفر عن إصابات وسرقة أغنام واختطاف أحد المواطنين.

وذكرت المصادر أنه عرف من بين المصابين في الاعتداء؛ أحمد اسماعيل عراعرة، وداود محمد عراعرة، ومحمد نايف عرارة، فيما اختطف المستوطنون الشاب راشد فايز عراعرة، قبل تسليمه لجيش الاحتلال.

كما سرق المستوطنون مواشيَ المواطن سعيد عراعرة، فيما اقتحم الاحتلال المنطقة، وأعلنها منطقة عسكرية مغلقة.

ويشن المستوطنون هجمات متكررة على منازل وأراضي الفلسطينيين بدعم وغطاء من قوات الاحتلال.

وتشمل هذه الهجمات رشق المنازل بالحجارة، الاعتداء على المزارعين، منع وصول سيارات الإسعاف، وأعمال تدمير للممتلكات الزراعية، حيث تعد هذه الهجمات جزءًا من سياسة التوسع الاستيطاني في الأغوار وشمال الضفة.

وارتكبت قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنون، ما مجموعه 1872 اعتداء خلال يناير/ كانون الثاني الماضي، بما يشمل تهجير 125 عائلة بدوية قسرا، ومحاولة إقامة 9 بؤر استيطانية جديدة، ومصادرة 744 دونما، وهدم 126 منشأة، وفق هيئة مقاومة الجدار والاستيطان.

وأوضحت الهيئة، أن جيش الاحتلال نفذ 1404 اعتداءات، فيما نفذ المستوطنون 468 اعتداءً.

وبيّنت أن هذه الاعتداءات تركزت بشكل أساسي في محافظة الخليل بواقع 415 اعتداء، تلتها رام الله والبيرة بـ 374 اعتداء، ثم نابلس بـ 328، والقدس بـ 201، وهو ما يشير إلى كثافة الاستهداف المنهجي لهذه المناطق.

وتصاعدت اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية، وهي تأخذ منحنىً أخطر بعد مصادقة المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغّر "الكابينيت"، على حزمة قرارات من شأنها إحداث تغييرات عميقة في إدارة وتسجيل الأراضي في الضفة الغربية، وتعميق مخطط الضم.