السلطات السورية تبدأ إجلاء سكان مخيم «الهول» إلى آخر في حلب
نشر بتاريخ: 2026/02/17 (آخر تحديث: 2026/02/17 الساعة: 20:35)

متابعات: بدأت السلطات السورية، الثلاثاء، نقل من تبقوا من قاطني مخيم «الهول»، الذي يؤوي عائلات عناصر في تنظيم «داعش»، إلى مخيّم آخر في حلب شمال البلاد؛ تمهيداً لإخلاء «الهول» تماماً، بعد أن غادره خلال الأسابيع الماضية الجزء الأكبر من الأجانب الذين كانوا محتجزين فيه.

كان المخيم يضمّ نحو 24 ألف شخص، بينهم نحو 15 ألف سوري، ونحو 6300 امرأة وطفل أجنبي، من 42 جنسية، ترفض غالبية بلدانهم استعادتهم، لكن أعدادهم انخفضت بشكل كبير في الأسابيع الأخيرة.

وكانت مصادر في منظمات إنسانية وشهود أفادوا «وكالة الصحافة الفرنسية»، الأسبوع الماضي، بأن معظم الأجانب الذين كانوا في المخيّم غادروا بعدما انسحبت منه القوات الكردية في أواخر يناير (كانون الثاني) الماضي.

وتسلّمت المخيّمَ القواتُ الأمنية السورية التي انتشرت في مناطق واسعة بشمال وشرق البلاد كانت تحت سيطرة الأكراد، قبل التوصل إلى اتفاق بين الطرفين ينص على عملية دمج متدرجة للقوات العسكرية والإدارية في محافظة الحسكة.

وقال المسؤول المكلف من الحكومة إدارة شؤون المخيم، فادي القاسم، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «أجرينا تقييماً لاحتياجات المخيم، ووجدنا أنه يفتقد المقومات الأساسية للسكن، فقررنا بشكل طارئ نقل المخيم إلى مخيمات حلب الجاهزة».

وأضاف: «خلال أسبوع سيتمّ إخلاء المخيم كاملاً ولن يبقى أحد»، وأن عملية «الإخلاء بدأت اليوم».

وقال مصدر حكومي لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، مفضلاً عدم الكشف عن هويته: «تعمل وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث الآن على إخلاء مخيم (الهول) في محافظة الحسكة، ونقل من فيه إلى مخيم في أخترين شمال حلب».

وأضاف أن سيارات تقلّ سكان المخيم خرجت من الحسكة متجهة إلى شمال حلب.