مركز حقوقي: تفاقم أوضاع أسرى نفحة وريمون
نشر بتاريخ: 2026/02/11 (آخر تحديث: 2026/02/11 الساعة: 16:52)

أفاد مكتب إعلام الأسرى، اليوم الأربعاء، أن شهادات من سجني نفحة وريمون أظهرت تصاعد المعاناة الصحية والنفسية للأسرى، خاصة أسرى غزة، نتيجة استمرار سياسة التجويع والإهمال الطبي.

وأوضح المكتب في تصريح له، أن الأسرى يعانون انتشار أمراض جلدية ومعدية، وآلامًا مزمنة، ومشاكل في السمع والبصر والأسنان دون تلقي علاج حقيقي.

وأكد أن الأسرى يعانون من انخفاض حاد في الأوزان، مشيرا إلى فقدان بعضهم عشرات الكيلوغرامات بسبب سوء التغذية.

وبيّن أن الأسرى يتلقون وجبات قليلة ورديئة القيمة الغذائية، مع نقص في الملابس ومواد التنظيف، وحرمان مستمر من الزيارات، ما فاقم أوضاعهم النفسية والإنسانية.

وحمل "إعلام الأسرى"، الجهات المختصة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن هذه الانتهاكات، مطالبة بتدخل عاجل لوقف الإهمال الطبي وضمان الحقوق الأساسية للأسرى.

من جانبها أكدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في بيان، يوم أمس الثلاثاء، أنها رصدت تدهورًا ملحوظًا في الأوضاع الصحية والإنسانية للأسرى داخل سجن ريمون.

وأفاد تقرير لجنة الأسرى والمحررين الفلسطينيين بأن الأسرى المرضى في سجن رامون يواجهون أوضاعًا إنسانية وصحية صعبة للغاية، مع تسجيل حالات مرضية مثل خلل الغدة الدرقية دون تلقي العلاج اللازم.

ولفت التقرير إلى نقص حاد في الأغطية والملابس خلال فصل البرد، وانتشار أمراض جلدية بين الأسرى نتيجة الظروف الصحية المتردية.

وأوضح أن الاكتظاظ في الزنازين يصل إلى 10–12 أسيرًا في غرفة لا تتسع سوى لستة أسرّة، ما يضطر عددًا من الأسرى للنوم على الأرض في مخالفة واضحة للمعايير الإنسانية.

وأشار التقرير إلى أن الأسرى يقبعون داخل الأقسام معظم ساعات اليوم ويتعرضون لانتهاكات متواصلة تشمل التجويع والاعتداءات اليومية.

وأشارت هيئة شؤون الأسرى ونادي الأسير الفلسطيني ومؤسسة الضمير إلى أن عدد الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال تجاوز 9300 أسير حتى مطلع شباط الجاري، من بينهم 56 أسيرة ونحو 350 طفلًا.