يا جماهير شعبنا الفلسطيني الصامد،
في ظل التصعيد الخطير والقرارات الأخيرة الصادرة عن "كابينيت" الاحتلال، والتي تمثل إعلان حرب شاملة وممنهجة على وجودنا الفلسطيني أرضاً وشعباً ومؤسسات، فإننا نؤكد على ما يلي:
١_إعلان حرب شاملة: إن قرارات الاحتلال الأخيرة لم تترك شيئاً من اتفاقيات أوسلو وتبعاتها، وهي تستهدف تقويض السلطة الوطنية الفلسطينية وفرض الوصاية من جديد، مما يعني إطلاق النار فعلياً على الكيان السياسي الفلسطيني ومنع قيام أي دولة مستقبلاً.
٢_اطلاق رصاصة الرحمة على حل الدولتين: إن ما جرى يوم أمس ينهي عملياً كافة الجهود الدولية الرامية لإنقاذ حل الدولتين، ويمثل استخفافاً تاماً بمخرجات مؤتمر نيويورك والشرعية الدولية.
٢_تجاوز لغة البيانات: نؤكد أن بيانات الاستنكار لم تعد كافية؛ فالمرحلة تتطلب تعبئة شعبية واسعة تقودها فصائل العمل الوطني ومكونات المجتمع المدني للتصدي لهذا التغول.
٢_الوحدة الوطنية استحقاق لا مفر منه: أمام هذه التحديات السياسية الصعبة، لا يوجد أي مبرر لأي فصيل للتهرب من استحقاقات الوحدة. المطلوب فوراً صياغة استراتيجية وطنية حقيقية لمواجهة مخططات التصفية وحماية الأرض.
٣_نداء للمجتمع الدولي: إن ما يحدث هو الأخطر منذ عقود، ويجري تنفيذه فعلياً على الأرض في مخالفة صارخة لكل القرارات الدولية، مما يضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته التاريخية والقانونية لوقف هذه الجرائم.
٤- تهويد الحرم الإبراهيمي الشريف عن طريق هدم الأحياء العربيه حول الحرم الإبراهيمي من أجل السماح للمستوطنين البناء حول الحرم وندعوا شعبنا في مدينة الخليل التواجد بكثافه في الحرم الإبراهيمي وخصوصا ونحن مقبلين على شهر رمضان الكريم حتى نثبت للإحتلال ان مدينة الخليل بمقدساتها عصي عن الانكسار
لذلك ، إننا ندعو إلى وضع خطة مواجهة شاملة وواضحة، ترتكز على حماية الأرض وبناء وحدة وطنية صلبة تكون سداً منيعاً في وجه الاحتلال.
المجد والخلود لشهدائنا الأبرار، والحرية لأسرانا، والشفاء لجرحانا.
هيئة التنسيق الوطني في محافظة الخليل
٩/٢/٢٠٢٦