قيود إسرائيلية مشددة ترافق عودة دفعة جديدة من الفلسطينيين عبر معبر رفح
نشر بتاريخ: 2026/02/09 (آخر تحديث: 2026/02/09 الساعة: 13:26)

غزة – استقبل معبر رفح الحدودي، فجر يوم الإثنين، دفعة جديدة من الفلسطينيين العائدين إلى قطاع غزة، وسط قيود إسرائيلية مشددة رافقت حركة العبور.

وجرت عودة المسافرين عبر تنسيق جزئي اقتصر على الحالات الإنسانية والضرورية، في ظل إجراءات إسرائيلية صارمة شملت رقابة دقيقة على العائدين واعتماد آليات فحص أمني مستحدثة، ما أدى إلى بطء شديد في حركة المرور وتكدّس المسافرين لساعات طويلة.

وتأتي هذه التطورات رغم استئناف العمل في المعبر حاليًا بموجب تفاهمات اتفاق وقف إطلاق النار الأخيرة، إذ لا تزال سلطات الاحتلال تتحكم في وتيرة التشغيل، وتفرض قيودًا على المقتنيات الشخصية، إلى جانب إجراءات تدقيق أمني معقّدة.

وبحسب متابعين، حوّلت هذه القيود معبر رفح من ممر إنساني يفترض أن يلبّي الاحتياجات الطارئة لسكان القطاع، إلى نقطة تفتيش خاضعة لرقابة عسكرية مباشرة، ما يعيق وصول الإغاثة والخدمات الطبية العاجلة في ظل الأوضاع الإنسانية المتدهورة في غزة.