"الإعلام الحكومي": وقف العدوان وإعادة الإعمار أولويات المرحلة القادمة
نشر بتاريخ: 2026/01/01 (آخر تحديث: 2026/01/01 الساعة: 17:30)

متابعات: أعلن المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، أبرز أولويات المرحلة القادمة مع دخول عام 2026، مؤكداً على ضرورة وقف العدوان الإسرائيلي وإنهاء الإبادة في قطاع غزة، والانتقال نحو التعافي الإنساني الشامل وإعادة إعمار القطاع على أسس عادلة ومستدامة، بما يضمن كرامة الإنسان الفلسطيني وحقه في حياة آمنة وكريمة.

وقال المكتب الإعلامي الحكومي، في بيان صحفي اليوم الخميس، إن أبرز أولويات المرحلة القادمة تتمثل بالوقف الفوري والدائم للعدوان والإبادة، وإنهاء جميع أشكال الاعتداء والحصار، والانسحاب من قطاع غزة.

وأشار إلى أن ثاني تلك الأولويات، فتح جميع المعابر بشكل كامل ودائم أمام المساعدات الإنسانية والإغاثية والإيوائية والوقود والمواد الطبية والسماح بعودة وسفر المواطنين دون قيود أو شروط.

إضافة لذلك، أكد "الإعلامي الحكومي"، على ضرورة إطلاق مسار حقيقي لإعادة الإعمار يشمل إعادة بناء ما دمره الاحتلال من منازل وبنية تحتية ومرافق صحية وتعليمية وخدمية.

وشدد على دعم القطاع الصحي المنهك وإنقاذ المنظومة الطبية من الانهيار الشامل، وإعادة ترميم القطاعات الإنسانية بشكل فوري وسريع وكامل.

ومن جملة الأولويات التي طرحها المكتب الإعلامي، تأمين الاحتياجات الأساسية للنازحين وضمان عودتهم الآمنة والكريمة إلى مناطقهم التي أرغمهم الاحتلال على مغادرتها من خلال ارتكاب جريمة التهجير القسري.

وأكد على أهمية تمكين مؤسسات الإغاثة والمنظمات الإنسانية من أداء مهامها دون عوائق أو عقبات أو تعطيل أو استهداف، ومحاسبة الاحتلال الإسرائيلي على جرائمه وفق القانون الدولي، وإنهاء سياسة الإفلات من العقاب.

وأكد المكتب الإعلامي الحكومي أن عام 2025 كان عاماً استثنائياً في قسوته على شعب غزة، حيث تعرّض أكثر من 2.4 مليون إنسان لسياسات قتل ممنهج وتجويع قسري.

وأضاف: "تحوّلت مدن وبلدات القطاع إلى ركام، ودمّرت البنية التحتية بشكل غير مسبوق، فيما شُرّد أكثر من مليوني إنسان، وارتقى أكثر من 71,000 شهيد، وأصيب أكثر من 171,000، بالإضافة إلى 9,500 مفقود تحت الأنقاض".

وأشار المكتب إلى أن العام الماضي شهد انهياراً شبه كامل للمنظومة الإنسانية في القطاع، مع استهداف مباشر للمستشفيات والمدارس والجامعات والمساجد ومراكز الإيواء وفرق الإسعاف والدفاع المدني والصحفيين.

إضافة إلى سياسات ممنهجة للتجويع ومنع دخول الغذاء والدواء والوقود، ما أدى إلى وفاة آلاف الأطفال والنساء وكبار السن وتهديد حياة مئات الآلاف بالجوع والمرض.

وختم "الإعلامي الحكومي" بأن شعب غزة، رغم حجم المأساة، لا يزال متمسكاً بحقه في الحياة والحرية والكرامة، مؤكدًا أن عام 2026 يجب أن يكون عاماً لإنهاء المعاناة وإعادة بناء ما دمره الاحتلال.

ودعا المكتب الإعلامي، قادة الأمة العربية والإسلامية والمجتمع الدولي والأمم المتحدة وكافة المنظمات الإنسانية والحقوقية إلى التحرك العاجل لوضع حد للجريمة المستمرة التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني الأعزل.