عطا الله: التصعيد الإسرائيلي في الضفة مرتبط بحسابات انتخابية وأيديولوجية
عطا الله: التصعيد الإسرائيلي في الضفة مرتبط بحسابات انتخابية وأيديولوجية
القاهرة: قال الكاتب والمحلل السياسي أكرم عطا الله، اليوم الإثنين، إن التصعيد الإسرائيلي المتواصل في الضفة الغربية، وتشديد الخناق على الفلسطينيين، يأتي في سياق مجموعة من الاعتبارات السياسية والانتخابية والأيديولوجية، بالتزامن مع اقتراب الانتخابات الإسرائيلية والأعياد اليهودية.
وأوضح عطا الله أن إسرائيل تقف أمام استحقاق انتخابي قريب، يفصلها عنه نحو شهر وأسبوع، مشيراً إلى أن الحكومة الحالية يقودها ائتلاف يميني شديد التطرف، يسعى إلى فرض وقائع جديدة على الأرض خلال الفترة المقبلة.
وأضاف أن التعامل الإسرائيلي مع الضفة الغربية تحكمه عدة عوامل، بينها "الاعتبارات الانتخابية والسياسية والأيديولوجية والميدانية"، إلى جانب توظيف الملف الأمني لتبرير الإجراءات والتصعيد المتواصل.
وأشار عطا الله إلى أن الضفة الغربية تشهد تصعيداً متزايداً، لافتاً إلى وجود تحذيرات من مستويات أمنية إسرائيلية، بينها الجيش وجهاز الأمن العام «الشاباك»، من تداعيات اعتداءات المستوطنين واحتمال أن تؤدي إلى انفجار أمني في الضفة الغربية.
وأكد أن هذه التحذيرات تمثل، وفق قراءته، مؤشراً على وجود مخاوف داخل المؤسسة الأمنية الإسرائيلية من النتائج المترتبة على استمرار النهج الحالي، في ظل تصاعد التوتر والاحتقان في الضفة.
وبيّن عطا الله أن الضفة الغربية تحولت إلى ساحة تتقاطع فيها الحسابات الانتخابية مع المشروع السياسي والأيديولوجي لليمين الإسرائيلي، في محاولة لفرض وقائع ميدانية جديدة قبل الاستحقاق الانتخابي المقبل.