بمساهمة من جمعيتي دار البر والفجيرة الخيرية..
«الفارس الشهم 3» تسلّم مصلحة مياه بلديات الساحل دفعة جديدة من صهاريج المياه
«الفارس الشهم 3» تسلّم مصلحة مياه بلديات الساحل دفعة جديدة من صهاريج المياه
الكوفية قدّمت عملية الفارس الشهم (3)، 9 صهاريج مياه صالحة للشرب لمصلحة مياه وبلديات الساحل، بهدف تسهيل حصول السكان والنازحين على المياه، وتعزيز وصولها إلى مختلف المناطق، بما يدعم جهود البلديات في تلبية الاحتياجات المائية المتزايدة.

وساهمت جمعية دار البر وجمعية الفجيرة الخيرية في توفير هذه الصهاريج، ضمن الجهود الإنسانية الرامية إلى مساندة سكان قطاع غزة والهيئات المحلية، وتعزيز قدرتها على توفير خدمات المياه للسكان والنازحين.

وقدمت العملية الصهاريج لمصلحة المياه خلال مؤتمر صحفي حضره عدد ممثلي المؤسسات المحلية والدولية، والمخاتير والوجهاء، ورؤساء البلديات، إلى جانب وسائل الإعلام، للاطلاع على جهود دعم قطاع المياه والخدمات الأساسية في قطاع غزة.

وأكد محمود حسنين، مدير دائرة المشاريع في لجنة إسناد عملية الفارس الشهم (3) مواصلة دولة الإمارات دعم القطاعات في غزة ومساندة السكان في ظل الأزمة المائية التي يواجهها القطاع، مشيراً إلى أن تقديم صهاريج المياه يأتي ضمن جهود عملية الفارس الشهم 3 لدعم برامج الإغاثة المائية، وتوفير المياه الصالحة للشرب، وتعزيز قدرات الجهات المحلية على تلبية احتياجات السكان.

وقال نائب مدير عام مصلحة مياه بلديات الساحل، د. عمر شتات، إن عملية الفارس الشهم 3 ودولة الإمارات تواصلان تقديم الدعم للهيئات المحلية والبلديات، مشيراً إلى مساهمتهما في دعم خدمات المياه والصرف الصحي والتخفيف من الأعباء التي تواجهها البلديات، من خلال تنفيذ مشاريع متنوعة خلال السنوات السابقة، أسهمت في التخفيف من أزمات نقص المياه وتعزيز القدرة على إيصالها إلى السكان في مختلف المناطق، ومنها خط المياه الناقل الذي يخدم 700 ألف نازح.

ومنذ أكتوبر 2023، واصلت عملية الفارس الشهم 3 تقديم صهاريج المياه لدعم قطاع المياه في غزة، ليصل إجمالي عدد الصهاريج المقدمة إلى 50 صهريجًا، ضمن الدعم الإماراتي المتواصل الذي أسهم في التخفيف من أزمة نقص المياه وتعزيز قدرة الجهات المحلية على إيصالها إلى السكان في مختلف المناطق.

وتواصل دولة الإمارات دعم الهيئات المحلية وبلديات قطاع غزة، من خلال توفير المعدات والمستلزمات اللازمة لخدمات المياه والصرف الصحي، بما يعزز قدرتها على الوصول إلى السكان والنازحين وتلبية احتياجاتهم الأساسية.