نشر بتاريخ: 2026/05/11 ( آخر تحديث: 2026/05/11 الساعة: 19:27 )

استشهاد الأسير الجريح قصي ريان بعد اعتقاله مصاباً برصاص مستوطن قرب سلفيت

نشر بتاريخ: 2026/05/11 (آخر تحديث: 2026/05/11 الساعة: 19:27)

الكوفية أعلن نادي الأسير الفلسطيني وهيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الاثنين 11 مايو 2026، عن استشهاد الشاب قصي إبراهيم علي ريان (29 عاماً) من بلدة قراوة بني حسان غرب محافظة سلفيت، وذلك في مستشفى “بلينسون” الإسرائيلي، متأثراً بإصابته الحرجة التي تعرض لها قبل أسابيع.

ووفقاً للبيان الصادر عن المؤسستين، فإن ريان كان قد أُصيب بجروح خطيرة بعد إطلاق النار عليه من قبل مستوطن في منطقة واد عباس قرب بلدة ديراستيا بتاريخ 15 أبريل الماضي، قبل أن تقوم سلطات الاحتلال باعتقاله وهو في حالة صحية حرجة.

وأشار البيان إلى أن ريان، وهو أب لطفلة، ظل محتجزاً في المستشفى تحت أجهزة التنفس الاصطناعي منذ لحظة اعتقاله وحتى إعلان استشهاده اليوم، دون أن تتحسن حالته الصحية.

وفي سياق متصل، نفت هيئة شؤون الأسرى ونادي الأسير الرواية التي أوردتها سلطات الاحتلال بشأن الحادثة، والتي زعمت أن الشاب حاول تنفيذ عملية طعن، واعتبرت المؤسستان أن هذه الادعاءات “باطلة” وتهدف إلى تبرير إطلاق النار عليه وإصابته بشكل خطير.

وأضاف البيان أن نيابة الاحتلال لم تصر على تمديد اعتقاله في الجلسات القضائية الأخيرة، وهو ما اعتبرته المؤسستان دليلاً على ضعف الرواية الأمنية المتداولة حول الحادثة.

وحملت المؤسستان الحقوقيتان سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن استشهاد ريان، معتبرتين أن الحادثة تأتي ضمن سياق تصاعد الاعتداءات الميدانية من قبل المستوطنين في الضفة المحتلة.

كما دعتا المجتمع الدولي إلى التحرك العاجل ووقف حالة الصمت تجاه ما وصفته بالإعدامات الميدانية والانتهاكات المستمرة بحق الأسرى والجرحى الفلسطينيين، ومحاسبة المسؤولين عن هذه الوقائع.