نشر بتاريخ: 2026/05/07 ( آخر تحديث: 2026/05/07 الساعة: 08:39 )

المؤتمر الثامن بين الضجيج والشخصنة.. وفتح التي تستحق الأفضل

نشر بتاريخ: 2026/05/07 (آخر تحديث: 2026/05/07 الساعة: 08:39)

الكوفية كلما إقترب عقد ما يسمى بالمؤتمر العام الثامن لحركة فتح يزداد الضجيج حوله ،،، و بعد أن تم الإعلان عن أسماء الأعضاء زادت حمى الشخصنة داخل أوساط الحركة خصوصا الكثير منهم كانوا يصفقون من أجل إنعقاده و راهنوا على إكتساب عضويته و المشاركة في أعماله و وجدوا أنفسهم خارج الحسابات ،،، وهؤلاء كانت المسألة و القياس بالنسبة لهم ،،، إذا أنا كنت موجود المؤتمر رائع ،،، و إذا كنت غير موجود فهو إبن ستة و ستين ،،، والعضوية مضروبة ،،، ولماذا فلان مش فلان ،،، وكيف علان موجود و زيد وعمر لأ ،،، هذه الشريحة من السحيجة الإنتهازيين يرون في عضوية المؤتمر صفة يسجلها في سيرته الذاتية ليس أكثر ،،، وجاهز يروح للتصفيق حيثما تيسر له ذلك ،،، لا يفكر بإصلاح ولا مستقبل حركة ولا متطلبات واجب وطني ،،، وهو يعرف بالأصل أن تركيبة و مدخلات المؤتمر لا علاقة لها بالأنظمة و اللوائح ،،، و الغالبية العظمى من أعضاءه لا يمثلون إلا أنفسهم و مصالح مراكز القوى ،،، في خين أن النظام الداخلي للحركة يعتمد عضوية تمثيلية قي المؤتمر و ليس شخصية ،،، أب أن الحضور يجب أن يمثل القواعد التنظيمية و الأطر الحركية المنتخبة مع نسبة محددة للكفاءات ،،، وهكذا عضوية المؤتمر تم تمريرها كوتات و خواطر كأصوات إنتخابية و التفيق عند الحاجة ،،، وهكذا المؤتمر ليس أكثر من ( لمة كبيرة وطخ في الزفة ) لا معنى لها ،،، لا تناقش أوراق عمل ولا برامج ولا سياسات ولا تجديد و لا تطوير ولا ما يحزنون ،،، و الأسماء المرضي عنها دخلت ضمن ترتيبات و كولسات الكوتات معروفة لدى طباخين السم مسبقا ،،، تدوير ما يمكن تدويره وملء الفراغات ببعض الزوائد الدودية ،،، لكن فتح أكبر من ذلك بكثير و الأزمة البنيوية و السياسية و التنظيمية التي تعيشها أعقد بما لا يقاس مع التحديات المصيرية التي تفرض نفسها ،،، ولا يراها من يدفن رأسه كالنعام في رمال المرحلة المتحركة ،،، بالمناسبة عضوية المؤتمر العام سارية فقط لمدة 72 ساعة وهي فترة انعقاده فقط ،،، وبعد ها سلامة تسلمك اللي شارك أو ما شارك ،،، حركة فتح بحاجة قصوى لمؤتمر حقيقي يعالج كل التحديات و ليس فقط تبديل الوجوه و الحسابات الشخصية ،،، لذلك فإن التحدي المفصلي يكمن في إستمرار إنتفاضة كل الشرفاء و الأمناء و الأوفياء من الفتحاويين و تحمل مسؤولياتهم بحيث تستمر و تتطور بأشكال مختلفة إلى فعل جاد و حقيقي في الميدان بعدإنتهاء هذه الهمروجة ،،، وما بني على باطل فهو باطل ،،، فلسطين تستحق الأفضل ... لن تسقط الراية .