نشر بتاريخ: 2026/04/26 ( آخر تحديث: 2026/04/26 الساعة: 10:36 )

واشنطن: عملية “الغضب الملحمي” استهدفت قدرات إيران الصاروخية وتؤكد استمرار “نزاع مسلح”

نشر بتاريخ: 2026/04/26 (آخر تحديث: 2026/04/26 الساعة: 10:36)

الكوفية واشنطن – أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية أن العملية العسكرية المسماة “الغضب الملحمي – Epic Fury”، التي أطلقت في 28 فبراير/شباط، استهدفت تدمير القدرات الصاروخية الهجومية الإيرانية ومنشآت إنتاج الصواريخ، إلى جانب أصول بحرية وبنى تحتية أمنية.

وأكدت الوزارة أن الهدف النهائي من العملية هو ضمان “ألا تمتلك إيران سلاحًا نوويًا أبدًا”.

تبرير قانوني ومرجعية دولية

وفي مذكرة قانونية موجهة إلى مجلس الأمن الدولي، أوضحت واشنطن أن العملية جاءت “بناءً على طلب إسرائيل”، وفي إطار ما وصفته بالدفاع الجماعي عن النفس إلى جانب الحليف الإسرائيلي، إضافة إلى ممارسة حق الدفاع عن النفس وفق المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة.

نزاع مسلح ممتد مع إيران

وقالت الخارجية الأمريكية في رسائل متعاقبة إلى مجلس الأمن، آخرها في 10 مارس/آذار، إن العمليات العسكرية الأمريكية تندرج ضمن “نزاع مسلح دولي قائم مع إيران”، مشيرة إلى أن هذا النزاع لم يبدأ مع الضربات الأخيرة، بل يعود لسنوات بسبب ما وصفته بسلسلة هجمات مباشرة وغير مباشرة عبر أطراف مرتبطة بإيران ضد الولايات المتحدة وإسرائيل.

وأضافت أن التحرك العسكري الأخير جاء استجابة لطلب رسمي من إسرائيل، التي تعتبر نفسها في حالة نزاع مسلح مستمر مع إيران، خاصة بعد هجمات صاروخية وهجمات بطائرات مسيّرة خلال عامي 2024 و2025.

عمليات عسكرية متتالية

وبحسب المذكرة، دعمت الولايات المتحدة إسرائيل عسكريًا في يونيو/حزيران 2025 عبر عملية سابقة حملت اسم “مطرقة منتصف الليل – Midnight Hammer”، استهدفت البرنامج النووي الإيراني ضمن إطار الدفاع الجماعي عن النفس.

وأشارت إلى أن استئناف العمليات في فبراير الماضي يأتي امتدادًا للنزاع نفسه، مؤكدة أن فترات التهدئة أو وقف إطلاق النار المؤقت لا تعني قانونيًا انتهاء حالة النزاع المسلح.