نشر بتاريخ: 2026/04/25 ( آخر تحديث: 2026/04/25 الساعة: 13:36 )

لماذا يغيب ماركو روبيو عن محادثات أميركا وإيران

نشر بتاريخ: 2026/04/25 (آخر تحديث: 2026/04/25 الساعة: 13:36)

الكوفية مع أنباء عقد جولة جديدة من المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران في باكستان، يبرز غياب وزير الخارجية ماركو روبيو عن الوفد الذي يستعد الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإرساله.

بحسب تقرير لصحيفة نيويورك تايمز، فإن روبيو لم يشارك في الاجتماع الأخير بين الولايات المتحدة وإيران في وقت سابق من هذا الشهر، كما لم ينضم إلى عدد من الاجتماعات التي عقدت خلال العام الماضي، كما غاب عن وفود أميركية في الخارج عملت على تسوية الحرب في أوكرانيا وحرب إسرائيل في غزة.

في الأشهر الأخيرة، لم يسافر روبيو كثيرا على الإطلاق، إذ إنه منغمس في دوره الثاني كمستشار للأمن القومي لدى ترامب، وفق التقرير.

وذكرت الصحيفة أن ترامب نقل جزءا كبيرا من العمل الدبلوماسي إلى آخرين، بمن فيهم صديقه ستيف ويتكوف، وصهره جاريد كوشنر، وقد قاد ويتكوف وكوشنر الدبلوماسية مع إسرائيل وأوكرانيا وروسيا، وكذلك مع إيران، التي سيلتقيان وفدها للمرة الثانية هذا الشهر في إسلام آباد، عاصمة باكستان.

إن ابتعاد روبيو عن المحادثات الدبلوماسية يعكس دوره المزدوج في فريق الأمن القومي لترامب، ففي العام الماضي شغل منصب مستشار الأمن القومي في البيت الأبيض، حتى وهو يرأس وزارة الخارجية، وهو أول شخص يفعل ذلك منذ هنري كيسنجر في منتصف سبعينيات القرن الماضي، بحسب نيويورك تايمز.

يدير وزير الخارجية وزارة الخارجية ويشرف على الدبلوماسيين والسفارات الأميركية في جميع أنحاء العالم، وكذلك على صناع السياسات في واشنطن، أما مستشار الأمن القومي، الذي يعمل من البيت الأبيض، فينسق بين الوزارات والوكالات، بما في ذلك وزارة الخارجية، لتطوير المشورة السياسية للرئيس.