نشر بتاريخ: 2026/04/22 ( آخر تحديث: 2026/04/22 الساعة: 09:34 )

فضيحة مالية تضرب أجهزة الاحتلال الأمنية.. ضباط في وحدات سرية يسرقون 50 مليون شيكل

نشر بتاريخ: 2026/04/22 (آخر تحديث: 2026/04/22 الساعة: 09:34)

الكوفية كشفت مصادر قضائية وأمنية عن فضيحة كبرى هزت المنظومة الأمنية لكيان الاحتلال، إثر تورط سبعة ضباط من وحدات سرية وحساسة في جيش الاحتلال والشرطة في قضايا فساد مالي واسعة النطاق. وقدمت النيابة العامة لوائح اتهام ضد هؤلاء الضباط تشمل تهما ثقيلة أبرزها الرشوة والسرقة وغسل الأموال باستخدام العملات الرقمية.

تفاصيل الاختلاس وتبييض الأموال

بينت التحقيقات التي أجراها جهاز الشاباك بالتعاون مع الشرطة العسكرية أن الضباط المتهمين استغلوا نفوذهم ومناصبهم الحساسة للاستيلاء على مبالغ ضخمة من الأموال والممتلكات العامة، قدرت قيمتها بأكثر من 50 مليون شيكل. ولجأ المتهمون إلى استخدام تقنيات التشفير والعملات الرقمية لتحويل وتخزين هذه الأموال بعيدا عن الرقابة المالية.

عرقلة التحقيق وتعتيم عسكري

أشارت لوائح الاتهام إلى أن الضباط المتورطين قاموا بمحاولات حثيثة لإتلاف أدلة جنائية وعرقلة سير التحقيقات فور شعورهم بالخطر، كما لفتت التحقيقات إلى تورط أحد سكان شرق القدس في تفاصيل القضية ذاتها. من جانبها، فرضت الرقابة العسكرية تعتيما مشددا على أسماء الوحدات التي ينتمي إليها هؤلاء الضباط نظرا لطبيعة عملها السرية والحساسة.

دوافع الجريمة وردود الفعل

أكد بيان مشترك للأجهزة الأمنية أن الدافع وراء هذه الجرائم كان الجشع الشخصي واستغلال الصلاحيات الممنوحة لهؤلاء الضباط بشكل غير قانوني. في المقابل، حاول محامو الدفاع تصوير القضية على أنها محاولة من المنظومة الأمنية للتنصل من ضباط نفذوا مهام أوكلت إليهم سابقا، وهو ما قوبل برفض واسع من جهات الادعاء التي اعتبرت أن الفساد المالي لا يمكن تبريره تحت أي غطاء أمني.

وتأتي هذه الفضيحة لتسلط الضوء من جديد على عمق الأزمات الأخلاقية والمالية داخل المؤسسات الأمنية والعسكرية التابعة للاحتلال، رغم محاولات التعتيم التي تفرضها الرقابة العسكرية.