البابا ليو يدعو إلى السلام وسط تصاعد التوتر مع ترمب
البابا ليو يدعو إلى السلام وسط تصاعد التوتر مع ترمب
الكوفية الفاتيكان - قال البابا ليو بابا الفاتيكان، اليوم الأربعاء، إن العالم بحاجة إلى سماع رسالة سلام وتعايش، وذلك في تصريحات أدلى بها بعد ساعات من أحدث هجوم شنه الرئيس الأمريكي دونالد ترمب عبر وسائل التواصل الاجتماعي على البابا.
وفي تصريحات أدلى بها على متن رحلته من الكاميرون إلى الجزائر في المحطة الثانية من جولة أفريقية، حث ليو، وهو أول بابا من الولايات المتحدة، على احترام جميع شعوب العالم.
وقال إن جولته أظهرت أهمية السعي إلى الحوار بين مختلف المجتمعات.
وتحول الخلاف السياسي حول الحرب في المنطقة إلى مواجهة شخصية وعلنية بين دونالد ترمب والبابا ليو الـ14.
بدأت القصة عندما انتقد الحبر الأعظم تهديدات ترمب بـ"إبادة حضارة كاملة" في إيران، حيث وصف البابا هذه التهديدات بأنها "غير مقبولة على الإطلاق".
هذا الموقف لم يمر بسلام؛ إذ سارع الرئيس الأمريكي بالرد واصفا البابا بأنه "ضعيف في التعامل مع الجريمة، وسيئ للغاية في السياسة الخارجية"، مؤكدا رفضه لوجود بابا يرى أن امتلاك طهران السلاح النووي "أمر مقبول".
ولم تقف المشادة عند حدود المواقف السياسية، بل وصلت إلى التشكيك في شرعية منصب البابا؛ حيث ألمح ترمب إلى أن الفضل في وصول ليو الـ14 للفاتيكان يعود إليه شخصيا، قائلا بوضوح: "لو لم أكن في البيت الأبيض، لما كان ليو في الفاتيكان".
وتزامن هذا السجال مع لغط آخر أثاره ترمب بنشره على منصته (تروث سوشيال) صورة ولّدها الذكاء الاصطناعي، قيل إنها تشبهه بالمسيح عليه السلام، قبل أن يحذفها لاحقا موضحا أنها أظهرته كطبيب يعالج الناس فقط.