نشر بتاريخ: 2026/04/14 ( آخر تحديث: 2026/04/14 الساعة: 00:27 )

خبير إسرائيلي يحذر من “مأزق” نتنياهو في لبنان ويدعو لأهداف سياسية واقعية

نشر بتاريخ: 2026/04/14 (آخر تحديث: 2026/04/14 الساعة: 00:27)

الكوفية حذّر رئيس منتدى الدراسات الفلسطينية في مركز ديان بجامعة تل أبيب، ميخائيل مليشتاين، من التوتر والتذبذب في سياسة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تجاه لبنان، معتبراً أن هذا الملف بات يعكس مأزقاً سياسياً وعسكرياً متصاعداً.

وفي مقال نشرته صحيفة يديعوت أحرونوت، أشار مليشتاين إلى صعوبة فهم التوجهات الإسرائيلية الأخيرة، التي تتراوح بين الدعوة إلى نزع سلاح حزب الله، والتأكيد على استمرار العمليات العسكرية، وصولاً إلى الحديث عن مفاوضات مع الحكومة اللبنانية.

ويرى الكاتب أن هذا التباين يعكس أزمة أعمق، إذ يسعى نتنياهو -بحسب تحليله- إلى مواصلة التصعيد في لبنان لتجاوز تداعيات إنهاء المواجهة مع إيران، في وقت يتعرض فيه لضغوط أمريكية تحدّ من نطاق العمليات، خصوصاً في بيروت.

كما أشار إلى أن إيران ما زالت تحاول ربط مسارات الصراع في المنطقة، بما في ذلك لبنان، رغم تراجع نفوذها النسبي، وفق تقديره.

ويؤكد مليشتاين أن إسرائيل لم تنجح حتى الآن في تحقيق هدفها بإضعاف حزب الله بشكل حاسم، رغم الضربات العسكرية، بينما يعاني سكان شمال إسرائيل من استمرار حالة عدم الاستقرار الأمني.

وحذّر من أن توسيع العمليات العسكرية قد يؤدي إلى نتائج عكسية مشابهة لما حدث في غزة، داعياً بدلاً من ذلك إلى تبنّي أهداف محدودة وواقعية، مثل تقليص التهديدات جنوب الليطاني بإشراف دولي، والحفاظ على حرية التحرك العسكري، إلى جانب دفع مسار سياسي بين إسرائيل ولبنان.

واعتبر أن هدف نزع سلاح حزب الله، رغم أهميته من وجهة النظر الإسرائيلية، يبقى غير قابل للتحقيق في الظروف الحالية، سواء عبر القوة العسكرية أو عبر الجيش اللبناني، مشدداً على أن أي إنجاز عسكري دون مسار سياسي واضح سيظل هشّاً وقابلاً للتآكل.