تصاعد الانتهاكات في غزة والضفة المحتلة رغم انشغال الإعلام بالتطورات الإقليمية
تصاعد الانتهاكات في غزة والضفة المحتلة رغم انشغال الإعلام بالتطورات الإقليمية
الكوفية تتواصل اعتداءات قوات الاحتلال في قطاع غزة والضفة المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، في وقت تنشغل فيه وسائل الإعلام بتطورات الحرب مع إيران.
في قطاع غزة، استشهد أربعة فلسطينيين فجر اليوم الأربعاء، وأصيب آخرون جراء قصف بطائرة مسيّرة استهدف تجمعاً قرب مقبرة السوارحة جنوب مخيم النصيرات، وفق ما أفادت به مصادر طبية في مستشفى العودة. كما قصفت المدفعية مناطق شرقي حي التفاح شمال شرق مدينة غزة، بينما أطلقت الزوارق الحربية نيرانها باتجاه شاطئ المدينة.
وبحسب وزارة الصحة في غزة، ارتفعت حصيلة الضحايا منذ 7 أكتوبر 2023 إلى أكثر من 72 ألف شهيد و171 ألف مصاب، في ظل استمرار الغارات ومنع دخول المساعدات، رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار منذ أكتوبر الماضي.
وفي الضفة المحتلة، نفذت قوات الاحتلال سلسلة اقتحامات في مناطق متفرقة، شملت مداهمة محال تجارية وإغلاق مداخل بلدات وإطلاق الرصاص وقنابل الغاز. ففي جنين، تمت مداهمة متجر والاستيلاء على محتوياته، مع عرقلة حركة المركبات، فيما شهدت قرية تياسير شرق طوباس إطلاقاً كثيفاً للنيران دون تسجيل إصابات.
كما أضرم مستوطنون النار في منشأة زراعية ببلدة بيت فوريك شرق نابلس، بينما اقتحمت قوات الاحتلال مخيم الجلزون شمال رام الله، وأطلقت الرصاص والغاز. وفي محيط القدس، شهدت بلدتا الرام وكفر عقب اقتحامات مماثلة دون وقوع إصابات.
وفي الخليل، اضطر أحد السكان من بلدة السموع إلى تفكيك منزله ومغادرة المنطقة قسراً بعد تصاعد اعتداءات المستوطنين، التي شملت سرقة جزء كبير من قطيعه، ما أدى إلى خسائر كبيرة في مصدر رزقه.
ووفق هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، تسببت اعتداءات المستوطنين خلال عام 2025 في تهجير 13 تجمعاً بدوياً يضم نحو 1090 فرداً، كما تم تسجيل مئات الاعتداءات خلال الأشهر الماضية.
ومنذ أكتوبر 2023، أسفرت اعتداءات قوات الاحتلال والمستوطنين في الضفة المحتلة والقدس الشرقية عن استشهاد أكثر من 1100 فلسطيني، وإصابة نحو 11,700 آخرين، إضافة إلى اعتقال قرابة 22 ألف شخص، وسط استمرار عمليات الهدم والتوسع الاستيطاني والتهجير القسري.