دلياني: دولة الإبادة الإسرائيلية تستغل النار الإقليمية التي أشعلتها كوقود للموت البطيء في غزة
دلياني: دولة الإبادة الإسرائيلية تستغل النار الإقليمية التي أشعلتها كوقود للموت البطيء في غزة
الكوفية القدس المحتلة - قال ديمتري دلياني، عضو المجلس الثوري والمتحدث باسم تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح، إن دولة الإبادة الإسرائيلية تستغل النار الإقليمية التي أشعلتها كوقود للموت البطيء في غزة. وأوضح أن الاحتلال الإسرائيلي دمج حروبه الإقليمية الموسعة مع حملة التطهير العرقي في القطاع المحاصر الذي مازال يعاني من جرائم إبادة اسرائيلية متواصلة. لافتاً إلى أن كل صاروخ يطلق باتجاه إيران يتحول إلى ذريعة إسرائيلية ليوم إضافي من التجويع المفروض على شعبنا.
وأضاف دلياني أن التوقيت الدقيق لحرب التجويع الأخيرة هذه يكشف عمق الحقد الإسرائيلي، ففي 28 شباط، وفي الساعة ذاتها التي شن فيها جيش الإبادة الإسرائيلي هجومه المنسق مع واشنطن على إيران، أغلق ذلك الجيش جميع المعابر التجارية المؤدية إلى غزة في عملية تجويع تمت تغطيتها عبر تشتيت الانتباه الإقليمي. فبينما كان العالم يتتبع آلاف المسيرات الإيرانية والصواريخ التي ضربت الإمارات والسعودية والكويت وقطر والبحرين والأردن في ذلك الأسبوع الأول المرعب، اختفت السلع الأساسية داخل غزة، ليس بسبب النقص في سلاسل التوريد الإقليمية، بل لأن جيش الإبادة الإسرائيلي اتخذ قرارا إداريا متعمدا لتجويع أطفالنا.
واختتم دلياني بالقول إن المجتمع الدولي يهرع للتهدئة بينما جيش الإبادة الإسرائيلي يصعد الحرب ذاتها ويضيف إليها لبنان ويشد الخناق على أطفالنا في غزة وفي الوقت نفسه يحول القدس المحتلة وباقي الضفة الغربية إلى جيوب معزولة من معسكرات الاعتقال، فمعبر كرم أبو سالم مغلق و4000 طفل في غزة على قوائم الإخلاء الطبي يزدادون مرضا بينما العالم مهوس بمسارات الصواريخ، هذا هو التصميم الإسرائيلي: إغراق المنطقة بالنار وتجويع الفلسطيني في الصمت.