دلياني: انشغال العالم بالحرب الإقليمية يمنح دولة الإبادة فرصة لتسريع جرائم التطهير العرقي
دلياني: انشغال العالم بالحرب الإقليمية يمنح دولة الإبادة فرصة لتسريع جرائم التطهير العرقي
الكوفية قال ديمتري دلياني، عضو المجلس الثوري والمتحدث باسم تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح، إن دولة الإبادة الإسرائيلية تستغل الانشغال الدولي بالحرب الإسرائيلية/الأمريكية المتسعة في المنطقة، لتواصل سياسات الحصار الابادي وقصف خيام النازحين وتجميد الانتقال للمرحلة الثانية من وقف اطلاق النار في غزة، ولتكثيف سياساتها الاستعمارية في القدس المحتلة وسائر أرجاء الضفة الغربية المحتلة. وأوضح دلياني أن مليشيات المستوطنين الإرهابية، تحت حماية جيش الإبادة الإسرائيلي، صعّدت اعتداءاتها ضد البلدات والقرى الفلسطينية، في وقت تتوسع فيه إجراءات الإغلاق العسكري والسطو الاستيطاني على الأراضي، في محاولة لترسيخ واقع استعماري يهدف إلى تفريغ ارضنا الفلسطينية من أصحابها.
واضاف القيادي الفتحاوي: "المعطيات تكشف حجم التصعيد الاستعماري الإسرائيلي في القدس وباقي انحاء الضفة الغربية المحتلة. فقد وثقت منظمة السلام الآن الإسرائيلية أكثر من 1800 اعتداء إرهابي ارتكبته مليشيات المستوطنين خلال عام 2025، أسفرت عن استشهاد وإصابة أكثر من ألف فلسطيني وفلسطينية، وتهجير 22 تجمعاً فلسطينياً من أراضيه. كما أكدت تقارير وكالة أسوشيتد برس استشهاد 6 فلسطينيين خلال أسبوع واحد نتيجة اعتداءات المستوطنين الإرهابية، بينما يفرض جيش الإبادة الإسرائيلي أكثر من 1100 حاجز وعائق عسكري، تعرقل حركة المواطنين وتمنع الوصول إلى المدارس والمستشفيات والخدمات الأساسية، وتخنق ملامح الحياة اليومية في مدن وقرى الضفة الغربية المحتلة."
وأضاف دلياني: "جيش الإبادة الإسرائيلي ومليشيات المستوطنين الإرهابية يعملان بصورة متسارعة لفرض أمر واقع جغرافي قسري، يهدف إلى اقتلاعنا من الضفة الغربية المحتلة. بساتين الزيتون التي أحرقت، والتلال التي صودرت لصالح البؤر الاستيطانية، والحواجز العسكرية التي تحاصر المدن والقرى الفلسطينية، تكشف بوضوح طبيعة المشروع الاستعماري الذي تسعى دولة الإبادة الإسرائيلية إلى ترسيخه عبر إرهابها الدموي المنظم ضد الأرض والإنسان."
وأكد المتحدث باسم تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح أن انشغال العالم بالحروب الإسرائيلية اللامنتهية لا يغير من حقيقة ما يجري على الأرض، حيث تمضي دولة الإبادة في تعميق نظامها الاستعماري القائم على الإرهاب ومصادرة الأرض وفرض الهيمنة الاستعمارية بالقوة في القدس المحتلة وسائر أرجاء الضفة الغربية المحتلة، مستغلة تراجع الاهتمام الدولي عن الانتهاكات الجارية بحق أبناء شعبنا.