اقتحام وقمع واسع لأقسام الأسرى في سجون الاحتلال
اقتحام وقمع واسع لأقسام الأسرى في سجون الاحتلال
الكوفية متابعات: أكد مكتب إعلام الأسرى الحقوقي، تعرض كافة أقسام الأسرى في سجون الاحتلال لاقتحام وقمع واسع في آن واحد يوم الخميس الماضي.
وقال المكتب الحقوقي في بيان صحفي، إن قوات القمع الإسرائيلية استخدمت العنف الشديد وقنابل الصوت وغاز الفلفل والهراوات ضد الأسرى العزل خلال الاقتحام.
وأشار إلى إصابة عدد من الأسرى بجروح متفاوتة، جرى نقلهم على إثرها إلى المستشفى نتيجة الاعتداء عليهم أثناء اقتحام الأقسام.
وأوضح "إعلام الأسرى" أن تنفيذ الاقتحام لكافة أقسام السجون في الوقت ذاته وبالتوقيت نفسه يدل على وجود قرار متعمد لاستهداف الأسرى، خاصة في شهر رمضان.
وحمل، الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة الأسرى وتبعات ما وصفها بجرائمه بحقهم، مؤكدًا أنها "لا تسقط بالتقادم".
ودعا المؤسسات الإنسانية والأممية إلى التحرك العاجل لإنقاذ الأسرى، مشددًا على ضرورة صون حقوق الإنسان التي تنتهك داخل سجون الاحتلال.
وتصاعدت اعتداءات الاحتلال الإسرائيلي بحق الأسرى خلال شهر رمضان المبارك.
وقال المركز الفلسطيني للدفاع عن الأسرى، إن إفادات نقلها محامون خلال زياراتهم للأسرى أظهرت منع أداء الصلاة جماعة أو إقامة صلاة التراويح داخل الأقسام، مؤكدًا أن الاحتلال يمنع رفع الأذان أو الإعلان عن دخول أوقات الصلاة، ما يحرم الأسرى من معرفة توقيت الإمساك والإفطار.
وفي تصريح سابق ، قال رئيس نادي الأسير، عبد الله الزغاري، إن الأسرى يعيشون "عمليات وحشية وانتقامية" من قبل إدارة سجون الاحتلال، مشيرًا إلى أن ذلك أثر على حياتهم اليومية، إذ قام الاحتلال بوقف وتأجيل جميع جلسات المحاكم، سواء في عوفر أو سالم، ولم يتم تعيين مواعيد لقضايا الأسرى الموقوفين والإداريين.
وجددت سلطات الاحتلال الاعتقال الإداري لعدد كبير من الأسرى، كان من المفترض الإفراج عنهم خلال الأسابيع الماضية، تحت ما يسمى "فترة الطوارئ"، وبات لا يُعرف موعدًا لإطلاق سراحهم.
ويقدّر عدد الأسرى المحتجزين لدى سلطات الاحتلال بنحو 9500 أسير، يعيشون في ظروف احتجازية مهينة تفتقر لأدنى مقومات الحياة الآدمية، مصحوبة بالتنكيل والتعذيب.