مركز حقوقي: تصاعد معاناة الأسيرات الفلسطينيات في سجون الاحتلال
مركز حقوقي: تصاعد معاناة الأسيرات الفلسطينيات في سجون الاحتلال
الكوفية رام الله – قال المركز الفلسطيني للدفاع عن الأسرى إن معاناة الأسيرات الفلسطينيات في سجون إسرائيل تشهد تصاعدًا ملحوظًا نتيجة القوانين والإجراءات العقابية التي تنتهجها إدارة السجون بحقهن.
وأوضح المركز في بيان صدر بمناسبة اليوم العالمي للمرأة أن الأسيرات يعشن ظروفًا قاسية ومهينة تفتقر إلى أبسط مقومات الحياة الإنسانية، ويعانين أمراضًا خطيرة ومعدية في ظل غياب العلاج ورفض عرض العديد منهن على الأطباء داخل السجون.
وأشار البيان إلى أن غرف الأسيرات تفتقر إلى التهوية المناسبة، وتنتشر فيها القوارض والحشرات السامة، كما تُحرم الأسيرات من مواد التنظيف الأساسية.
وذكر المركز أن عدد الأسيرات الفلسطينيات في سجون الاحتلال بلغ حتى مارس/آذار الجاري 58 أسيرة، تقبع الغالبية العظمى منهن في سجن الدامون.
واعتبر أن ما تتعرض له الأسيرات يمثل “وصمة عار على جبين المجتمع الدولي” الذي يتغنى بحقوق المرأة، بينما يتجاهل معاناة المرأة الفلسطينية الأسيرة.
وأكد المركز أن استمرار احتجاز الأسيرات في ظروف إنسانية وصحية متدهورة يشكل انتهاكًا واضحًا للقانون الدولي الإنساني، ويستوجب تحركًا دوليًا عاجلًا لوقف هذه السياسات والإفراج الفوري عن جميع الأسيرات دون قيد أو شرط.
كما طالب اللجنة الدولية للصليب الأحمر بتكثيف زياراتها ومتابعتها لأوضاع الأسيرات داخل السجون الإسرائيلية، والضغط على سلطات الاحتلال لتحسين ظروف احتجازهن وضمان حصولهن على العلاج والرعاية الصحية اللازمة.
ودعا المركز المؤسسات الدولية والحقوقية المعنية بالدفاع عن حقوق المرأة إلى تحمل مسؤولياتها الأخلاقية والإنسانية، والعمل على فضح الانتهاكات التي تتعرض لها الأسيرات ومحاسبة سلطات الاحتلال عليها.
وختم البيان بالتأكيد أن صمود الأسيرات داخل السجون يمثل نموذجًا حيًا لنضال المرأة الفلسطينية في مواجهة الاحتلال، مشددًا على أن استمرار هذه الانتهاكات لن يزيد الشعب الفلسطيني إلا تمسكًا بحقوقه ورفضًا لسياسات القمع والاضطهاد.