وزير التربية والتعليم يعلن عن نظام جديد للثانوية العامة وتحول جذري نحو التعليم المهني
وزير التربية والتعليم يعلن عن نظام جديد للثانوية العامة وتحول جذري نحو التعليم المهني
الكوفية أعلن وزير التربية والتعليم العالي، الأستاذ الدكتور أمجد برهم، الاربعاء 11 فبراير 2026 ، عن حزمة إجراءات وقرارات جوهرية تستهدف النهوض بالعملية التعليمية في فلسطين، تضمنت إطلاق نظام جديد لثانوية العامة يعتمد "المسارات التخصصية"، وتوسيع نطاق التعليم المهني، وتعميم مبادرة "التعليم من أجل التنمية".
نظام جديد للثانوية العامة: "التخصص المبكر"
كشف الوزير برهم في تصريحات اذاعية ، عن ملامح النظام الجديد لثانوية العامة الذي سيبدأ تطبيقه على طلبة الصف العاشر حالياً (ابتداءً من العام الدراسي القادم)، حيث سيتم تقسيم الامتحان إلى مرحلتين:
الصف الحادي عشر: يتقدم الطالب للامتحان في المواد العامة والمشتركة (اللغة العربية، الإنجليزية، التربية الإسلامية، والتكنولوجيا).
الصف الثاني عشر: يتم توزيع الطلبة على 5 مسارات تخصصية وهي: (المسار الطبي، مسار الهندسة والعلوم التطبيقية، مسار العلوم الإنسانية، مسار العلوم الإدارية، ومسار العلوم الشرعية).
وأوضح الوزير أن الهدف من هذا النظام هو التخفيف عن كاهل الطلبة وتوجيههم نحو التخصص الجامعي مبكراً، حيث سيتم التركيز في المسار الطبي على الأحياء والكيمياء، بينما يركز المسار الهندسي على الرياضيات والفيزياء بشكل معمق، مؤكداً الحفاظ على شفافية الامتحان وهيبته التاريخية.
قفزة في التعليم المهني والتقني
وفي سياق متصل، أعلن برهم عن نجاح الوزارة في رفع نسبة التوجه للتعليم المهني من 4% إلى 12% خلال الفترة الماضية، مع وضع هدف استراتيجي للوصول إلى 20% بحلول عام 2027.
الإجراءات المتخذة: افتتاح أكثر من 40 وحدة تعليمية مهنية جديدة في الضفة الغربية.
الكوادر: تعيين أكثر من 150 مهندساً لضمان جودة التعليم التقني بما يلبي احتياجات سوق العمل الفلسطيني.
التعليم التفاعلي ومبادرة "التعليم من أجل التنمية"
تحدث الوزير عن مبادرة "التعليم من أجل التنمية" التي أقرها مجلس الوزراء، مشيراً إلى البدء بتطبيق "التعليم التفاعلي" في 20% من المدارس (من الصف الأول حتى الرابع) كعينة تجريبية، تمهيداً لتعميمها. ويعتمد هذا النظام على تطوير أداء المعلم داخل الغرفة الصفية كركيزة أساسية للنهوض بالتعليم أسوة بالدول المتقدمة.
أهداف التحول الرقمي والتخصصي
واختتم الوزير تصريحه بالتأكيد على أن هذه التغييرات تهدف إلى تمكين الطالب من الإبداع في المجال الذي يرغب به، ومساعدة الوزارة على التخطيط السليم من خلال معرفة أعداد الطلبة وتوجهاتهم الأكاديمية قبل دخولهم الجامعات، بما يقلل من الفجوة بين التعليم الأكاديمي واحتياجات التنمية المستدامة.